\\ Home Page : Articolo : Stampa
Arabic: There is a judge for Gaza? The Mystification of italian politicians.
Di Loredana Morandi (del 31/05/2009 @ 03:05:50, in Estero, linkato 2166 volte)



الجمعيات الإيطالية للفنانين الرافضين للحرب

جمعية أرغون

اتحاد أساتذة القانون من أجل فلسطين

تندد شبكة الفنانين:

باستغلال مؤسسة باصّو و لويزا مورغانتيني -لأهداف انتخابية- للمشروع الذي ترعاه الشبكة، ألا وهو الإبلاغ عن جرائم الحرب الإسرائيلية أمام المحكمة الجنائية الدولية والمبادرة الإيطالية الخاصة بمحاكم القانون <الوطني دفاعا عن الفلسطينيين.

إن العمل غير اللائق وغير الشعبي لنائبة برلمانية أوروبية، التي تسيء استخدام الأموال والسلطة، من أجل حرمان المجتمع المدني من أسمى أعماله، لهو عار حقيقي أمام حركة المجتمع الدولي بأسره.

إن فرض رمز حزبي بالقوة عمل يثير الاستنكار لاسيما عندما يتعلق الأمر بحقوق الشعب الفلسطيني نفسه.

إنه عرض عام للفساد الايطالي الخالص الذي يلهث وراء مقعد في البرلمان الأوروبي، لنفسها أو لمرشحين آخرين، بينما هناك شعب يعاني من إبادة جماعية منذ 60 عاما ومن بناء جدار ارتفاعه 8 أمتار ومن كل الهجمات الحربية أحادية الجانب من قبل قوة استعمارية أجنبية.

إن تجريد المجتمع المدني من مبادراته عمل غير شعبي إذا جاء من محكمة الشعوب، ويتنافى مع الجذور الثقافية والأخلاقية والنظام الأساسي لمؤسسة ليليو باصّو.

والآثار العتيقة لمحكمة رسل Russel لن تقدم لفلسطين سوى الكلمات، كما حدث مع العراق، الأمر الذي سيؤدي إلى حدوث انقسامات بديهية في المجتمع المدني.

إن حق الشعب الفلسطيني، الذي ينبغي أن يمارس داخل قاعات العدالة الوطنية والدولية، يتطلب بدءا من اليوم أوسع مشاركة سياسية وثقافية ممكنة في إيطاليا والخارج. فهنالك حاجة لمشاركة اجتماعية تتضافر فيها التشكيلات السياسية لليسار والوسط واليمين، وإن اختزالها داخل رمز حزب واحد خطأ أخلاقي غير مقبول.

وحتى يكون هناك قاض حقيقي للشعب الفلسطيني فمن الضروري، إضافة إلى ذلك، أن يكون هناك مجتمعا مدنيا نظيفا حقا يضفي المسئولية المعنوية على جميع نوابه البرلمانيين وكذلك أبرز ممثلي الديانات الكبرى.

إن شبكة جمعيات الفنانين، التي تضم فناني إيطاليا الرافضين للحرب، شاهد واقعي داخل الوطن وخارجه على تضامنها المتواصل مع الشعوب وعلى الاحترام والدفاع عن الحريات السياسية والاجتماعية والدينية لكل إنسان.

لقد كنا أول من تحدث عن حق الشعوب في المقاومة الذي تنص عليه المعاهدات الدولية وقتما كان هذا المفهوم مجهولا في إيطاليا، غير أننا لا نرغب في أن نوصف بالحزبيين المناوئين للاكليروس: صونا لاحترام وكرامة جميع ممثلينا في إيطاليا وفي العالم ممن ينتمون لأديان مختلفة: المسلمون، واليهود الإسرائيليون، والبوذيون، والمسيحيون الكاثوليك، والبروتستانت والمورمون.

>بالنسبة لنا كل امرئ متساو مع غيره، ويتم الحكم عليه فقط على أساس أعماله ضد الآخرين.

ولا بد أن يكون الجميع سواسية أمام القانون.

موني اوفاديا: مساواة زائفة في النفاذية إلى الاعلام

إن توجيه الدعوة لذلك الفنان يعتبر استبدال شخص بشخص آخر، باسم مبدأ المساواة -غير الموجودة- في النفاذية إلى الإعلام، لم يكن متاحا للمدنيين الفلسطينيين في غزة، وذلك بغرض التغطية على استبعاد الفنانين الإيطاليين، رغم وجود علاقات سابقة وموثقة لهم مع أمانة القسم الدولي في مؤسسة باصّو.

إضافة إلى ذلك، فإن موني أوفاديا لم يوقع مطلقا على أي نداء من النداءات الكثيرة للفنانين الرافضين للحرب والتي ترجمت إلى 9 لغات، على عكس فنانين أمثال باولو بيللي، مانو تشاو و آخرين من مجموعة داريو فو.

وهو لا يمثلنا.

استبدال شخص بآخر يبدو وكأنه ذرا للرماد في العيون لخداع المحامي الفرنسي ديفرز، الممثل القانوني لجمعيتنا ولـ 430 جمعية أخرى في العالم، ولاستغلال مردود الصحافة المحايدة الذي حققته مبادرة الفنانين المناوئين للحرب في ايطاليا أمام المحكمة الجنائية الدولية.

لقد أضربت لوريدانا موراندي، المتحدثة باسم شبكة الفنانين عن الطعام.

إضراب عن الطعام سينتهي فقط من خلال توضيح عام ومتفق عليه واستعادة نهج العمل السليم من جانب مؤسسة باصّو، التي نأمل ألا تكون راغبة في أن تضع نفسها – بغير اسم الثقافة فقط- قبل الجمعيات والمنظمات غير الحكومية التي أقامت دعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية من أجل الشعب الفلسطيني.

Network of Artists Against War Italia